نظّمت وحدة البحث العلمي في جامعة المملكة ندوة بحثية متميزة بعنوان "أبحاث في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الطب والرعاية الصحية"، وذلك صباح يوم الخميس الموافق 29 مايو 2025، في مقر الجامعة. شهدت الفعالية حضورًا واسعًا من أطباء وأكاديميين وباحثين من مختلف المؤسسات الصحية والتعليمية في البحرين، حيث ناقش المشاركون أحدث الابتكارات في مجال الذكاء الاصطناعي ودوره المتنامي في تحسين جودة الرعاية الصحية.
افتتح الندوة رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور حسن بن رفدان الهجهوج، بكلمة ترحيبية أكد فيها أهمية دمج التكنولوجيا الحديثة في القطاع الطبي، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل نقلة نوعية في التشخيص والعلاج، ويسهم في رفع كفاءة الخدمات الصحية وتحسين صحة المرضى.
تضمّن البرنامج سلسلة من المحاضرات العلمية، استُهلّت بكلمة عبر تقنية الاتصال المرئي ألقاها البروفيسور محمد راشد الفقيه، بروفيسور جراحة القلب و رئيس مجلس أمناء جامعة المملكة ، بعنوان "الذكاء الاصطناعي و الطب"
و أشار البروفسور نادر محمد البستكي – نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية و البحث العلمي في كلمته إلى أن هذه الندوة هي الأولى في سلسلة من الندوات تهدف إلى تحقيق الأثر للأبحاث التي تتم في الجامعة في المجتمع من خلال الالتقاء بالمختصين من في القطاعات المختلفة في المجتمع.
كما قدّم الدكتور جاسم حاجي، المستشار التنفيذي بمركز ناصر للأبحاث في التطوير للذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، محاضرة بعنوان "الذكـاء الاصطناعي في البحرين: الماضي والمستقبل"، استعرض فيها تطور استخدامات الذكاء الاصطناعي في المملكة.
قدّم الدكتور مصطفى قربان، مستشار تقنية المعلومات في مجمع الملك فهد الطبي العسكري في المملكة العربية السعودية، عرضًا تناول فيه أهمية الأمن السيبراني في حماية البيانات الصحية ودوره المحوري في دعم التحول الرقمي في القطاع الصحي.
وفي محاضرة لافتة، قدّمت الدكتورة نادية مطر، استشارية جراحة التجميل والحروق، عرضًا بعنوان "الذكـاء الاصطناعي في جراحة التجميل"، تناولت فيه كيف يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي أن تُحدث تحولًا في هذا المجال من خلال تحسين دقة التقييمات التجميلية، وتخصيص الخطط العلاجية، والتنبؤ بنتائج العمليات الجراحية، مما يسهم في رفع مستوى الأمان والرضا لدى المرضى.
كما شارك من جامعة المملكة كل من:
- د. شفيق الرحمن، الذي قدّم عرضًا حول استخدام الذكاء الاصطناعي والأجهزة القابلة للارتداء في الكشف المبكر والتنبيهات الطارئة ومراقبة المؤشرات الحيوية.
- د. حسن اللواتي، تقنيات متقدمة في التشخيص الطبي لأمراض الرئة باستخدام خوارزميات التعلم العميق والنماذج المضغوطة
- الأستاذة مروه عاصم، دور الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالأورام واكتشاف المؤشرات الحيوية من خلال تحليل الحمض النووي.
اختُتمت الندوة بكلمة ختامية لرئيس الجامعة أكد من خلالها على أهمية مواصلة البحث العلمي في هذا المجال الحيوي، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والطبية لتسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية.
تأتي هذه الندوة ضمن جهود جامعة المملكة المستمرة لدعم الابتكار والبحث العلمي، وتعزيز دورها كمؤسسة رائدة في تطوير المعرفة وتطبيقاتها في خدمة المجتمع.

