مقدمة

يركز قسم الهندسة المعمارية بجامعة المملكة على ربط الدراسات الأكاديمية الحديثة مع التطبيقات العملية من خلال إتاحة مجموعة من الأنشطة التي تسهم في تدريب الطلبة على الالتزام بتلبية احتياجات وتطلعات المجتمع وسوق العمل في منطقة الخليج وحول العالم . ويعمل القسم من أجل بناء الشخصية المهنية للطالب، وتمكينه للتنافس العادل خلال مسيرته المهنية بفضل المعارف والمهارات المكتسبة.

إن أوضح دليل على تميز خريجي قسم الهندسة المعمارية هو حصولهم على وظائف جيدة مباشرة بعد التخرج، سواء في القطاع الخاص في المكاتب الهندسية والاستشارية، أو في القطاع العام في الوزارات والبلديات أو غيرها من الجهات المماثلة. ويحرص قسم الهندسة المعمارية على مواكبة أحدث التطورات في محتوى المناهج الدراسية من خلال تتبع المسار المهني للخريجين وإجراء الدراسات المسحية مسح لسوق العمل والمقارنة المستمرة لمحتوى المنهج الدراسي بالمناهج المطروحة محلياً وإقليمياً وعالمياً، وبمعايير مؤسسات الإعتماد المهني.المعتمدة لضمان توافقها مع معايير الإعتماد المهني والمستويات الأكاديمية محلياً وعالمياً.

أهداف البرنامج

يهدف برنامج بكالوريوس علوم الهندسة المعمارية في جامعة المملكة إلى:

  • توفير بيئة تربوية وتعليمية محفزة ومبتكرة وخلاقة
  • تمكين الطلاب على فهم الجوانب الاجتماعية والثقافية والفنية والتقنية والجمالية والاقتصادية والبيئية للمستوطنات البشرية
  • إعداد الطلاب ليصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع،قادرين على تشكيل البيئات العمرانية المستدامة التي تلبي الاحتياجات الإنسانية
  • رفد السوق بخريجيين ذوي مهارات متعددة لديهم القدرات الكافية للإنخراط بفعالية في المهن الهندسية كمهندسين قادرين على تطبيق مخرجاتهم التعليمية في الحياة العملية

مخرجات التعلم

 

أ‌. المعارف والمهارات الإستيعابية

 

بعد إكمال متطلبات البرنامج بنجاح، يستطيع الطالب:

  • فهم نظريات التصميم الهندسي ومبادئه الأساسية والقيم الجمالية، والعوامل الثقافية والاجتماعية والفكرية وتأثيرها على الجوانب الاجتماعية والمكانية والتكنولوجية للهندسة المعمارية.
  • تحديد العلاقة بين سلوك الإنسان والبيئة المبنية، وتأثير العوامل الوظيفية والبيئية والإنسانية البشرية على التصميم.
  • ربط التطور التاريخي للعمارة والتصميم الهندسي مع الفنون الجميلة، وتأثير ذلك على الجوانب المكانية والاجتماعية والتكنولوجية للحضارات المختلفة.
  • وصف تطوير المدن، والنظريات والمبادئ والعمليات المتعلقة بالتصميم الحضري والتخطيط، وفهم القضايا المعاصرة والعوامل ذات الصلة بتطوير مجال الأفكار التصميمية.
  • تحديد أنماط وتقنيات نظم وفنون البناء وتطبيقاتها، وربط خصائص واستخدامات المواد والمكونات والتجميعات للتصميم والبناء.تحديد أنواع وتطبيقات الأنظمة الإنشائية وتقنيات البناء، والربط بين خصائص واستخدامات مواد البناء والمكونات والتركيبات الفنية بالمبنى، وبين التصميم والإنشاء.
  • معرفة وفهم طرق توظيف التركيبات الفنية بالمباني خدمات البناء، والعوامل المختلفة ذات العلاقة بالببيئات الإنشائية وأغراض استخدامات البناء وراحة المستخدم، وإدماجها في التصميم والبناء.
  • فهم الممارسات المهنية، والنظريات الإدارية، ومبادئ العمل في مجال إطار مشاريع البناء وصناعة البناء والتشييد.

 

ب‌. المهارات الهندسية النوعية

 

بعد إكمال متطلبات البرنامج بنجاح، يستطيع الطالب:

  • توثيق الموقع و المحيط العمراني للمشروع الوصف الموجز لمتطلبات المشروع ، وجمع البيانات المطلوبة، وصياغة تقرير موجز يضع تضع في الحسبان احتياجات المستخدم والعميل، مع مراعاة الأنظمة والاشتراطات ذات الصلة.
  • تقييم مشكلات ومتغيرات محددات التصميم والتخطيط ، وترجمة الإعتبارات المناخية الجوية والإجتماعية والثقافية والبيئية والإقتصادية الغقتصادية والقانونية ووضعها في الإعتبار أثناء تطوير الأفكار التصميمية والتخطيطية. في التصميم الهندسي والتخطيط وعملية التطوير.
  • تطبيق المبادئ الأساسية للهندسة المعمارية والبيئية من أجل وضع تصاميم بأبعاد ومقاييس ونماذج تفصيلية متطورة تلبي المتطلبات الوظيفية التشغيلية والفنية والجمالية.
  • تقييم المواد والعمليات والتقنيات، وعوامل التكلفة التي تتعلق بالتصميم المعماري والإنشاء الإنشائي وتشييد لكافة أنواع المباني.
  • تطبيق أخلاقيات المهن الهندسية والقوانين واللوائح ذات الصلة لممارسة الهندسة المعمارية في البحرين والمنطقة.

 

ت‌. مهارات التفكير

 

بعد إكمال متطلبات البرنامج بنجاح، يستطيع الطالب:

  • تقييم وتجميع المعلومات ذات الصلة بالقضايا الراهنة وتطبيق التحليل والتفكير الناقد لاتخاذ قرارات فعالة
  • تقييم الأدلة والسوابق التي تتعلق بالعوامل الوظيفية بالوظائف والتنظيمية والتقنية، وتطبيق الأحكام السليمة عند اقتراح الحلول البديلة لمشكلات التصميم الهندسي.
  • معرفة وتحديد دور المهندس المعماري في خدمة العملاء والمستخدمين والمقاولين، وشركاء المهنة والمجتمع، وفي تحسين سلامة ونوعية الحياة.

 

ث‌. المهارات العامة والمهارات القابلة للتحويل (الوثيقة الصلة بقابلية التوظيف والتطوير الذاتي)

 

بعد إكمال متطلبات البرنامج بنجاح، يستطيع الطالب:

  • تطبيق جميع مهارات التواصل وطرق ومنهجيات توصيل الأفكار والمقترحات.
  • استخدام طرائق البحث العلمي الملائمة من أجل تقييم المنهجيات والعمليات والتقنيات البديلة وتطبيق النتائج لحل المشكلات الحياتية.
  • قيادة وتنسيق الأدوار والأعمال المهنية المختلفة ضمن فريق متعدد التخصصات من خلال تطبيق المهارات لإدارة فريق العمل او المشروع.

فلسفة البرنامج

يقدم برنامج بكالوريوس علوم الهندسة المعمارية مزيجًا من الفرص والخبرات التعليمية الممتعة والمحفزة، من خلال مناهج تعليم يقوم بتدريسها أساتذة من ذوي الكفاءة الأكاديمية والمهنية، ومن خلفيات ثقافية متنوعة، علاوةً على توظيف مختبرات استوديوهات التصميم الرسم المعماري لتعظيم الخبرات والعمل التعاوني في مختلف التخصصات وفي بيئة تعلم ملهمة

صُمم البرنامج بطريقة تساعد على استكشاف الطبيعة الإبداعية للهندسة المعمارية والمزج بين الفن والعلم، حيث تُغطي حزمة المعارف النظرية والتدريبات العملية والزيارات الميدانية، وكافة العوامل الوظيفية والفنية والجمالية والاقتصادية الثقافية، بالإضافة إلى الأبعاد البيئية، وكافة العوامل التي تؤثر في اتخاذ القرارات في عملية التصميم المعماري.

إن بنية برنامج الهندسة المعمارية مبني على مخرجات تساعد على، الموجهة لتحقيق النتائج، يَعِد بمخرجات متميزة و تخريج مهندسين معماريين متعددي المهارات، لديهم قدرة على التعلم المستمر، والاعتماد على النفس الاستقلال الذاتي، و اتخاذ القرار، واكتساب السمات القيادية والإدارية، وهذه الصفات العامة هي جزء من السمات الكفايات التي تجعل خريجي البرنامج الخيار الأفضل كعناصر فاعلة للإلتحاق بمؤسسات القطاعين العام والخاص محلياً، بل وإقليمياً ودولياً في أسواقبما يتماشى مع سوق العمل بالقرن الحادي والعشرين والذي التي يتتسم بالتنافسية. ويؤهل فوق ذلك، يُعِد البرنامج الطلاب الطلبة ليصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع البحريني، من خلال مساهمتهم في الإبداع في حركة التطوير الحضري والبناء المستدام لتلبية احتياجات الإنسان وتحسين نوعية الحياة.

 

يشتمل برنامج الهندسة المعمارية المعدل (2015-2016) على أربع جوانب مميزة:

 

أ. استكشاف ممارسة العمارة كمزيج بين العلوم والفنون:

يكتشف الطلبة، من خلال البرنامج، الجوانب الفنية والعلمية للهندسة المعمارية التي تتيح لهم تحقيق القدرة على تقديم تصاميم متوازنة. ويتم تغطية الجانب الفني بمقررات تعزز المعرفة النظرية والتاريخية ، بينما يُغطى الجانب العلمي للهندسة الإنشائية بمقررات تُعنى بالبناء والمواد والهيكل الإنشائي والتقنية و البيئة

 

ب. التعلم المدمج استناداً إلىمن خلال المزج بين استديوهات التصميم والزيارات التدريبات الميدانية:

تدرس معظم المقررات في استوديوهات مرسم للتصميم المعماري حيث يطبق الطلاب بشكل فردي وجماعي المعرفة والمهارات التي اكتسبوها من المقررات الأخرى لتطوير أفكار وحلول تصميمية. وبهذا تنمو لديهم روح التقصي والمثابرة وتنمية الحس الواعي بالمحيط العمراني الهندسي من خلال التعلم القائم على التدريب الميداني، وهذا ما يمارسه الطلاب في مقرر تدريبات المسح الميداني ومختلف مقررات التصميم

 

ت. مشاريع التخرج القائمة على البحث العملي:

مشروع التخرج هو تتويج لجميع المعارف المكتسبة من البرنامج الدراسي، ويتضمن مجموعة من الأساليب البحثية تعد الطلاب لتجربة تصميم فعلية لمعالجة مشكلةٍ معمارية. ومن نماذج تلك الاساليب: تحليل دراسة حالة، وضع تصميم يستند على البراهين، وتحليل احتياجات المستخدمين وتحليل الموقع – وهي بعض الأمثلة على المنهجية التي يتحتم على الطالب اتقانها قبل ترجمة ما يتم التوصل إليه من إستناج إلى فكرة. وهذا يؤكد أن الخريجين سيمتلكون القدرة على العمل المتناغم مع فرق محترفة في الحياة العملية من خلال اقتراح حلول تصميمات واقعية وفعالة ومستدامة للمشاكل التصميمية للتديات المعمارية

 

ث. السنة التأسيسية:

تعتبر السنة التأسيسية طريقة فريدة تهيئ لطلاب برامج الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي منتدى لتطوير المهارات الجمالية والفنية ومهارات العرض والتواصل، و أرضية مشتركة تمهد لهم فهم عام لعلوم الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي في سياقاتها التاريخية والفنية، وتمهيد أساسي لبناء الجوانب الفنية لتمكنيهم من مواصلة المقررات الأخرى في أي من التخصصين

المستقبل الوظيفي والمهني

يهيئ برنامج الهندسة المعمارية للطلاب الطلبة الملتحقين به فرصًا مهنية رفيعة المستوى وواعدة ومليئة بالتحديات، وذلك – لا تخلو من التحدي – في القطاعين العام والخاص على المستوي الوطني والإقليمي والدولي. ويمكن للخريج أن يصبح مهندساً معمارياً أو مدنيًا، أو مهندس متخصصاً في التصميم العمراني أو تخطيط المدن، أو مساح كميات، أو مهندس موقع، أو مقاول، أو مديرًا للمشاريع. وبعد اكتساب الخريج قدرًا من الخبرة يمكنه إنشاء شركة هندسية خاصة به.